ابراهيم الأبياري
378
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 14 ) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها / 19 / النمل / 27 / أي : مقدرا الضحك من قولها . ( 15 ) لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ . / 53 / الأحزاب / 33 / ( غير ناظرين ) نصب على الحال من الضمير في قوله : ( لا تدخلوا بيوت النبي ) ، ولم يجر وصفا ل ( طعام ) لأنه لم يقل : غير ناظرين أنتم إناه ، إذ ليس فعلا ل ( طعام ) . ( 16 ) فَادْخُلُوها خالِدِينَ / 73 / الزمر / 39 / أي : مقدرين الخلود مستقبلا . ( 17 ) بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها . / 12 / الحديد / 57 / ( خالدين ) حال من ( الدخول ) المحذوف من اللفظ المثبت في التقدير ، ليكون المعنى عليه كأنه : دخول جنات خالدين ، أي : مقدرين الخلود مستقبلا . ولا يكون حالا من ( بشراكم ) ، على معنى : تبشرون خالدين فيها ، لئلا يفصل بين الصلة والموصول . ( 18 ) وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها . / 9 / التغابن / 64 / ( خالدين ) حالا من الهاء العائدة إلى ( من ) ، وحمل على المعنى فجمع . ( 19 ) وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً . / 65 / الطلاق / 65 / « خالدين » حال من الهاء العائدة إلى « من » ، وحمل على المعنى فجمع . 6 - الأصل : رفضه واستعمال الفرع ( 1 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِراطَ الَّذِينَ / 6 و 7 / الفاتحة / 1 / جاء الاستعمال وكثرة القراءة بالصاد ، وقد رفض فيه السين إلا في القليل . ( 2 ) أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ / 7 / الفاتحة / 1 / الأصل : عليهمو ، بالواو ، لأنها بإزاء : عليهن ، وكما أن المثنى المؤنث بحرفين ، فكذلك المذكر وجب أن يكون بحرفين ، إلا أنهم حذفوا الواو استخفافا وأسكنوا الميم ، فقالوا : ( عليهم )